الوسائط الإلكترونية في تعليم اللغة العربية وآدابها للناطقين بها وبغيرها.عنوان المداخلة: أهمية الذكاء الاصطناعي في تفعيل تعليم وتعلم اللغة العربية
Keywords:
الذكاء الاصطناعي, تعليم اللغة, التخطيط اللغوي, الرقمنةAbstract
استفادت اللغة العربية كثيرا في عصر السبرانية من أساليب نظرية الذكاء الاصطناعي وهندسة المعرفة حاسوبيا باعتبارها هي الضامن الوحيد لحيوية اللغة وجودتها، وكونها خاصية إنسانية مرتبطة بالعقل البشري الذي يمتلك قدرة على انتاج رموز لا حصر لها يعمل على تحليلها وإيجاد ما يصادقها في الاستعمال من إنتاج للغة واكتسابها، وهذا ما يجعل الاهتمام ببناء تكنولوجيا لغوية لا مناص منها.
ومن جهة أخرى فإن اللغة مرتبطة لا محالة بالواقع، وبالتالي فإنها تمتلك حضورا إلزاميا في تموقع أي أمة في هذا الكون، فصار من الضروري الاعتناء ببرامج الذكاء الاصطناعي التي تقدم فوائد عديدة في مختلف مناحي الحياة المعاصرة القائمة على اللسانيات الرقمية ذات التقنية المتطورة، ويشكل هذا التطور أهمية قصوى لدى علماء التخطيط اللغوي الذي تعمل من خلاله الرؤى الاستراتيجية قصد الحفاظ على مكتسبات اللغة وترقية نشاطات استعمالها في مختلف المجالات.
لذا تسعى هذه الورقة البحثية البحث في أهمية نظرية الذكاء الاصطناعي وجدواها في تفعيل نشاط التخطيط اللغوي للارتقاء بتعليم وتعلم اللغة العربية، وماهي السياسات الواجب اتباعها لتحقيق الأمن السياسي والاجتماعي؟ وما العوائق؟ وما هي آليات تفعيل التخطيط اللغوي من خلا ل إصلاح بنية اللغة العربية على مستويي المتن والمنزلة؟ كونها تمثل نشاطا لغويا رسميا ومرتبطة ارتباطا وثقا بالذكاء الاصطناعي وعصر الرقمنة، وتحضر في بلد تطرح فيه إشكالية الثنائية اللغوية العربية والفرنسية والدوارج اللغوية الأمازيغية المحلية.
