أهمية الرّقمنَة والصَّف المعكوس في تعزيز التَّعليم للنّاطقين بالعربية وبغيرها

Authors

  • آمنة الشيخ مناع State University of Malang image/svg+xml Author

Abstract

مستخلص البحث

تُعَدُّ الرَّقمنَة، وتكنولوجيا التّعليم من الوَسائطِ المستَحدَثَة في مجال التعلِيم بعد انتِشار كوفيد-19 في الآوِنَة الأَخيرَة؛ حيثُ ظهَرَت أساليبُ تعليمِيَّة كثيرة تساعِدُ المتعَلِّم على تَلَقِّي العلم والمَعرفة من حيث هو، سواء كان في بيتِه، أو في مكان عمَله. خاصَّة بعد فَرض الحَجر المنزلي والعًزلَة الاجتماعية فترة طويلة. ومن هذه الأسَاليب التعليمة ظهر ما يُسَمَّى بالتعليم المَقلوب أو الصَّف المعكوس كنوع من أنواع التعليم الإلِكترُوني المُدمَج؛ حيث يتَلَقَّى المتعلّم المادة التعليمية في بيتِه. بناء عليه اخترنا البحث في موضُوع: أهَمِّية الرَّقمَنة والصَّف المعكوس في تعزيز التعليم للناَّطقين بالعربية وبغيرها" نُقَدِّم من خلاله نتائج أبحاث متخَصِّصة ودراسات ميدانية للتعليم المعكوس وفاعليته في تعزيز تعليم العربية للناطقين بها وبغيرها في ظل الذكاء الاصطناعي، وهذا من خلال الإجَابَة على الإشكالية التّالية: مَا أَهمِّية التعليم المقلوب في تحقيق فاعلية التَّعليم للنَّاطقين بالعرَبية وبغيرها في ظِل التحَوُّل الرَّقمي وثورة الذكاء الاصطِناعي؟ غايتنا في هذا البَحثِ التَّعريف بأُسلوب التعليم المقلُوب في مجال التَّعليم اللُغَوي وفاعليته في تَحقيق الفَرق لدى المُتَعلِّم. استَعَنّا في دراسة معطَيات البَحث على المنهَج الوصفي والتحليل المُقَارن لدراسات إِحصَائيَّة استَنَدت على تطبِيق أسلوب التعليم العَكسِي بعد جائِحَة كورونا. أمَّا بيبلوغرافيا البحث فتنوَّعت بين دراسات نظرية تُعَرِّف بالأسلوب، وأخرى نَظرية تُعَايِن تطبيقَه ميدَانِيًا. وعليه، فإن،َّ خلاصة البَحث تقَدّم نتيجة تقيِّم الوضع التعليمي بعد تطبيق أسلوب التَّعليم المعكوس على النّاطقين بالعربية وبغيرها من خلال الاستِفادَة من أَدوات الذّكاء الاصطِناعي.

كلمات مفتاحية التَّعليم الرّقمي،  الرَّقمَنة، الذّكاء الاصطِناعي، الصَّف المعكوس، التَّعليم المَقلوب

References

Downloads

Published

2025-11-25