النصوص التعليمية وأهميتها في تأليف الكتب المتخصصة
Abstract
مستخلص البحث
إننا من خلال العلاقة القائمة بين المعلم والمتعلم نرى أنه لابد من التفريق بين نص أدبي مكتوب وخطاب أدبي منطوق، وهذا ما جعل بعض الدارسين يدخل الكلام المنطوق ضمن مجال الخطاب. ويعد الخطاب الأدبي التعليمي إذن "عبارة عن خطاب يتم فيه تحويل المادة العلمية إلى مادة خطاب ذات طابع تعليمي، وهو أيضا خطاب يتكرر فيه خطاب الآخر وهي ميزة خاصة بالعمل التربوي"[1].
وبناءً على هذا التصور يصبح الخطاب الأدبي التعليمي همزة وصل بين اهتمامات مختلفة وتخصصات متنوعة؛ لأن الميدان التطبيقي للنص الأدبي يقتضي المشاركة الفعالة لنفر غير قليل من الباحثين، وذلك لأن التعليمية لا تهم الباحث اللساني فحسب، بل هي المجال الذي يشترك فيه اللساني والنفساني والتربوي، وذلك باسترفاد جهودهم للنهوض بمستوى النصوص التعليمية، ومن ثمة نتحقيق الكفاية اللغوية للمتعلم.
كلمات مفتاحية : النصوص التعليمية ؛ تأليف الكتب المتخصصة
