اِسْتِفَادَةُ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ فِي تَعَلُّمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ: الفُرَصُ وَالتَّحَدِّيَاتُ فِي العَصْرِ الرَّقْمِيِّ
Abstract
مستخلص البحث
تبحث هذه الدراسة في دمج الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة العربية لتحسين مشاركة الطلاب واكتسابهم للغة. باستخدام نهج نوعي مع تصميم دراسة حالة، جمعت هذه الدراسة البيانات من خلال مقابلات واستطلاعات من ١٢ مشاركًا، بما في ذلك الطلاب والمعلمين والمطورين. تشير النتائج إلى أن التطبيقات والمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي تزيد بشكل كبير من مشاركة الطلاب وتسرع من اكتساب اللغة من خلال توفير تعليم مخصص وردود فعل فورية. ومع ذلك، تسلط هذه الدراسة الضوء أيضًا على تحديات مهمة مثل الحاجة إلى بيانات عالية الجودة وبنية تحتية قوية وتدريب كافٍ للمعلمين. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يمثل جسرًا فعالًا في العصر الرقمي، إلا أن التفاعل البشري لا يزال ضروريًا لتطوير مهارات التواصل التلقائي الأ تقترح هذه الدراسة تعديلات على نظرية المجتمع ٥٫٠، مشيرة إلى أن التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يعتمد على الدعم المنهجي المتعمد، وليس على توفر التكنولوجيا فحسب.
كلمات مفتاحية : الذكاء الاصطناعي؛ تعلم اللغة العربية؛ تكنولوجيا التعليم؛ دراسات الحالة
